جارٍ التحميل… Loading…

ساحة كبيرة وسط مدينة دمشق، تعرف أيضاً بساحة الشهداء لإعدام مجموعة من الكتاب والسياسيين العرب فيها يوم 6 أيار 1916، بأمر من جمال باشا، قائد الجيش العثماني، وفي وسط ساحة المرجة ينتصب معلم من معالم مدينة دمشق وهو عمود التلغراف الذي بُني قبل مائة عام، وبُني علي هذا العمود مجسم لجامع هو الأصغر في العالم وسمي هذا النصب نصب التلغراف، وجاء هذا العمود والمجسم تذكاراً لتدشين الاتصالات بين المركز دمشق والمدينة المنورة والبلاد الإسلامية في أواخر العهد العثماني ومتزامناً مع إطلاق الخط الحديدي الحجازي من مدينة دمشق ومحطة القطارات المجاورة لساحة المرجة
العنوان
ساروجة, ساروجة

لا توجد تعليقات حتى الآن